بمناسبة “اليوم العالمي لوضع حد للإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين” الذي تحييه بلدان العالم في 02 نوفمبر من كل سنة، تنظم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين القافلة الوطنية لتعزيز حماية الصحفيين في تونس بالشراكة مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان و منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم

أطلقت كل من منظمة مراسلون بلا حدود و النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في الفترة الفاصلة بين 01 و 15 أوت الجاري حملة “حرية الإعلام شادة في خيط”، وبوصول الحملة إلى خاتمتها فإنه من المهم الوقوف عند نتائجها، وإذا كانت قد حققت تغطية إعلامية واسعة وطنيا ودوليا فإنه تجدر مواصلة التعبئة حول القضايا التي طرحتها.

تطلق مع منظمة مراسلون بلا حدود من يوم 1 الى يوم 15 من أغسطسآب 2015 الحملة “حـريـة الاعـلام شـادة فـي خـيـط” بالاشتراك مع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين. تهدف هذه الحملة إلى التواصل وتوعية الرأي العام، وذلك من خلال دق ناقوس الخطر بشأن مسألة حرية الصحافة في تونس، حيث لاتزال أسوارها هشة للغاية.