يجمع مختلف الخبراء المهتمين بشؤون الانتقال الديمقراطي، بأن رصد أداء وسائل الإعلام في الفترات الانتقالية، يشكل مجالا مهما ليس للمجتمع المدني و السياسي فحسب، بل ولوسائل الإعلام في حد ذاتها، والتي بإمكانها من خلال استعراض وقراءة نتائج الرصد الإعلامي، أن تلتمس نقاط قوّة ونقاط ضعف الممارسة الإعلامية، من أجل المساهمة من خلال هذه النتائج في تأطير وتوجيه النقاش الخاص بالانتقال من الإعلام الموالي المرتبط بالدعاية السياسية وغير المتقيد بقواعد وآداب أخلاقيات مهنة الصحافة إلى إعلام  يكون فيه  المواطن هو محور وهدف العملية بما يمكن أن يساهم في إعطاء الجمهور الأدوات التي تجعله يحقق مواطنته في مجال ممارسة حقه في الإعلام و الاتصال.