تحيي اليوم الأربعاء 08 مارس 2017 كل بلدان العالم اليوم العالمي للمرأة، ويهم النقابة الوطنية بهذه المناسبة أن تحيي المرأة التونسية بهذا العيد، وأن تتوجه بتقدير خاص للصحفيات التونسيات.

وصرح نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري بهذه المناسبة بأنّ “الصحفية التونسية  لعبت دورا كبيرا جنبا إلى جنب مع زميلها الصحفي في توثيق كل المراحل التاريخية التي مرت بها البلاد، حيث نجحت في  تغطية الأحداث التي تواترت خلال السنوات الماضية من عمليات ارهابية (أحداث بن قردان، تفجير محمد الخامس، عملية باردو، استهداف نزل امبريال سوسة …) وتغطية الأحداث في مناطق التوتر (القصرين، الكاف، جندوبة …)”.

وأضاف البغوري ” أنّ الصحفية التونسية ساهمت في تغطية أهم المستجدّات على الساحة السياسية وأغلب التحركات الاجتماعية التي مرت بها  البلاد في مختلف المجالات على قدم المساواة مع زملائها بعيدا عن مبدأ “إثبات الذات” وتكريسا لمبدأ “المنافسة الشريفة”.

وأكد البغوري أنّ “الصحفية في تونس قدّمت الدليل على أنه لا فرق بين الصحفيين والصحفيات في الميدان، لكن هناك جوانب ترتبط بسلامة الصحفيات وأمنهن بشكل خاص يجب أن لا يتم اهمالها لتفادي الاعتداءات التي يمكن أن تتعرض لها بناء على النوع الاجتماعي، من ذلك مخاطر المضايقات والاستغلال والتحرشات، كالتحرّش الجنسي وكافة أشكال العنف”.

وقد شدّد النقيب على موضوع الحماية الاجتماعية للصحفيات التونسيات مؤكدا أنّه لا يمكن تعزيز أدوارهنّ في العملية الإعلامية دون التصدي لتشغيلهن الهشّ وعمليات الطرد التي تطالهنّ داعيا لاحترام حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية كاملة.

كما لم يغفل النقيب قضية “الاختلال في توزيع المسؤوليات داخل وسائل الإعلام (في رئاسة التحرير وإدارة المؤسسات) داعيا إلى إعادة توزيعها في مواقع صنع القرار اعتمادا على مبدأ التناصف والجدارة والتمثيلية”.

وقد طالب البغوري في هذا المجال “كلّ المؤسسات الاعلامية بمراعاة الوضعيات الخاصة المرتبطة بالصحفية وتوفير فرص متكافئة لها في التمتع بالتدريب والتغطية الاجتماعية والأجر مع زملائها في تطبيق أمين للدستور التونسي الذي ضمن المساواة التامة والفعلية بين الجنسين”.

وختم البغوري بالتأكيد على أنّ مقاربة النوع الاجتماعي أساسية في التوجهات الاستراتيجية للنقابة ستعمل كل جهدها على تغليبها على مستوى الثقافة الجمعية والتشريعات والممارسات