تحيي التونسيات والتونسيين اليوم الإثنين 13 مارس 2017 اليوم الوطني لحرية التعبير الذي يوافق احياء ذكرى وفاة المدون زهير يحياوي.

وأكد نقيب الصحفيين ناجي البغوري “أنّنا لا نملك بهذه المناسبة إلا أن نقف باحترام كبير أمام تضحيات “شهيد الإنترنيت ” في المساهمة من موقع متقدم في كسر سياسة التعتيم والتظليل التي مارسها نظام بن علي طيلة عقود، دافعا في ذلك فاتورة الملاحقة والتعذيب والسجن”.

واضاف البغوري أنّ “إسهامات اليحياوي والبعض من خيرة المدونين التونسيين ساعدت في كشف جرائم النظام السابق أمام ملايين التونسيين وفتحت أمالا إضافية أمام الثورة والتغيير، مسلّحة الشعب التونسيين بآليات جديدة في الفضح والتشهير والتحشيد على الشبكة العنكبوتيّة عرفت أوج نجاحاتها في الأسابيع الأولى للثورة”.

وشدّد البغوري على “أنّ مكاسبنا في حرية التعبير والصحافة كان بعضها بفضل اليحياوي وأمثاله، وأنّ أيّ إنجازات تتحقق في مجال النفاذ الحرّ إلى الأنترنيت وتبادل المعلومات ونشرها عبرها تؤكد أنّ تضحياتهم لم تذهب سدى” داعيا إلى ضرورة اليقظة في حماية كل المكاسب المتعلقة بحرية التعبير على مستوى التشريعات والممارسات.

و تمر اليوم الذكرى الثانية عشرة على وفاة المدون التونسي زهير اليحياوي الذي كان له الفضل في فضح جرائم نظام بن علي من خلال مدونته “تونيزين” وكشف حقيقة الواقع في تونس متحديا في ذلك بطش النظام و جبروته .

و يعتبر زهير اليحياوي من اهم النشطاء في الصحافة الالكترونية في تونس، حيث أنه دفع حياته ثمنا لحرية الرأي والتعبير ليكون بذلك رائدا من رواد الكلمة الحرة وصوتا لمن لا صوت له.

وقد اعتقل اليحياوي بسبب تدويناته و اتهم بنشر معلومات تسيء لنظام بن علي و حكم بسنتي سجن.


وقد توفي اليحياوي يوم 13 مارس 2005 بمستشفى الحبيب ثامر بسبب صعوبات في الجهاز التنفسي خلفتها اثار التعذيب في سجون الديكتاتورية .