انتظمت اليوم الخميس 30 مارس 2017 بالعاصمة ندوة وطنية حول الأخلاقيات الطبية وأخلاقيات المهنة الصحفية التي نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع النقابة الوطنية

للصحفيين التونسيين والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري والهيئة الوطنية للأخلاقيات الطبية ومنظمة الصحة العالمية .

وقد عبر نقيب الصحفيين ناجي البفوري خلال اللقاء عن ضرورة تكرار هذه التجربة التي تجمع مهنيين من قطاعين مختلفين ألا وهما الصحة والإعلام مشددا على اهمية المسؤولية الاجتماعية للصحفي والتي تقتضي منه الالتزام بالمبادئ الأخلاقية سيما أثناء التعاطي مع المواضيع الصحية في الإعلام التي بدورها تكتسي صبغة خاصة على حد تعبيره.

ولم يفت البغوري أن يؤكد على أن أخلاقيات العمل الصحفي تشمل نطاق أوسع من الصحافة نفسها فمبادئ تلك الأخلاقيات مستوحاة من مبادئ سياسية واجتماعية أكبر وأشمل .

كما شدد البغوري على الدور الهام الذي تلعبه وسائل الإعلام في تقديم المعلومة الصحية للمتلقي وعلى ضرورة توفير ظروف عمل ملائمة للصحفيين حتى يقدمون صحافة مؤثرة وذات جودة عالية.

من جانبه أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري النوري اللجمي على أهمية التزام الصحفي بأخلاقيات المهنة وشدد على ضرورة دعم ما سماها بصحافة الاختصاص لضمان منتوج اعلامي جيد وثري يرتقي لتطلعات المشاهد.

من ناحيتها أكدت وزيرة الصحة سميرة مرعي خلال مداخلتها على أن الإعلام والصحافة هم شركاء ما سمتهم “بالسياسة الصحية” و وصوفت الإعلام باللاعب الأساسي في مساعدة القطاع الصحي على تجاوز مشاكله الحالية .