تونس في 14 جوان 2016

لقاء إعلامي حول ” تعاطي الإعلام العربي مع القضية الفلسطينية في ظل الأزمات الإقليمية”

نظمت النَقابة الوَطنية للصَحفيين التُونسيين لقاءاً إعلامياً صباح اليوم الأربعاء 14 جوان2017 وذلك بالشراكة مع جمعية إعلاميون من أجل فلسطين ، حول ” تعاطي الإعلام العربي مع القضية الفلسطينية في ظل الأزمات الإقليمية” بحضور الإعلامي الفلسطيني المحرّر تيسير سليمان، وأعضاء المكتب التنفيذي للنقابة : سوسن الشاهد وفوزية الغيلوفي ومحمد اليوسفي، وكاتبة عام جمعية إعلاميون من أجل فلسطين السيدة مليكة الجباري، والمنسق العام للأخبار بمؤسسة الإذاعة التونسية السيد فنحي الشروندي.

وقد أكدت عضوة المكتب التنفيذي للنقابة السيدة سوسن الشاهد خلال مداخلتها على أن القضية الفلسطينية لا تزال الهم الأول للتونسيات والتونسيين وأن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تعتبر القضية الفلسطينية القضية الأم التي يجب أن يبذل من أجلها الكثير في أفق التحرر التام من قبضة الاحتلال الصهيوني.

كما شددت الشاهد على ضرورة دعم الإعلام المناصر للقضية الفلسطينية والذي يعتبر سلاحا رئيسيا لنصرة القضية وعزل الكيان الصهيوني لقدرته الفائقة على حشد التأييد لقضية مشروعة وعادلة، معددة  مجهودات النقابة الوطنية الوطنية للصحفيين التونسيين في الصدد محليا وإقليميا ودوليا

من ناحيته عبر الإعلامي تيسير سليمان عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء الإعلامي الداعم للقضية الفلسطينية وأثنى على شجاعة الشعب التونسي في استرداده لحق تقرير مصيره سيما بعد ثورة 2011.
كما أكد سليمان على ضرورة التركيز على فلسطين ومشاغلها في التغطية الإخبارية للقنوات العربية سيما أن التناول الإعلامي للقضية سجل تراجعا بعد ثورات “الربيع العربي ” على حد تعبيره.

وتجدر الإشارة الى أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين كانت قد أصدرت بيانا منددًا في 26 أفريل 2017 ترفض فيه سجن 28 صحفيًا فلسطينيًا لازالوا الى اليوم يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
كما عبرت النَقابة الوَطنية للصَحفيين التُونسيين في بيانها على تجديد دعمها لقضية الأسرى الصحفيين، اسوة بجميع المعتقلين في سجون الصهيونية، ودعت كلّ الهيئات الأممية والدولية والعربية والتونسيّة إلى تفعيل كلّ أشكال التضامن معهم حتى تحريرهم.

مسؤولة الإعلام والاتصال
خولة المغربي