تونس في 11/07/2017

 

النقابة والاتحاد الدولي للصحفيين ينظمان لقاء بحثي حول مشاكل شباب الصحفيين و التنظيم النقابي

انتظم اليوم الثلاثاء 11جويلية بالعاصمة لقاء خاص بالشباب الصحفيين والتنظيم النقابي في تونس بالشراكة بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين و الاتحاد الدولي للصحفيين، ضم 20 من الصحفيين الشباب العَاملين في مُختلف المنابر الاعلامية وخاصة الاعلام الجديد، من الجهات ومن العاصمة، كما حضر اللقاء أعضاء من المكتب التنفيذي وهم الزملاء زياد دبار وفوزية الغيلوفي وسوسن الشاهد .

وقد افتتح نقيب الصحفيين ناجي البغوري اللقاء مع منسقة المشروع الإقليمي للنقابات بمنظمة فريدريش ايبيرت و مدير السياسات والبرامج في العالم العربي والشرق الأوسط بالاتحاد الدولي للصحفيين السيد منير زعرور.

 

من جهته عبَر نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين السيد “جيريمي دير” عن سعادته بتواجده وسط شباب الصحفيين التونسيين وأكد على أهمية هذا اللقاء البحثي للتعرف على مشاغلهم ومشاكلهم المهنية والاجتماعية وماهية الصعوبات التي تعترضهم للانخراط في العمل النقابي. كما  قدم السيد “دير” عرضَا  لتوصيات مؤتمر الشباب الذي نظمه الاتحاد الدولي للصحفيين سنة 2016 وامثلة من نقابات مختلفة عن كيفية دمجها للشباب في العمل النقابي.

وقد خصصت الجلسة الرئيسية خلال اللقاء للنقاش  في أكثر  القضايا المهنية او الحقوق الاجتماعية التي تهم كل مشارك و المشاكل القائمة التي  يواجهها  و الاحتياجات التي يتوقع من النقابة ان تعمل على تلبيتها و الجوانب الإيجابية والسلبية لدور النقابة.

كما تم طرح مسألة عقود العمل الهشة،  تدني مستوى الأجور، الحمايات والتأمينات الاجتماعية، فرص الحصول على سكن، غياب آفاق التطور المهني، الاستقلالية التحريرية، ضغوط من الادارات، اجواء عمل فيها عنف أو تحرش جنسي، غياب التضامن المهني بين الصحفيين، الشعور بالوحدة لدى الصحفيين “الفريلانس”، وغيرها من القضايا.

من جهته أكد رئيس النقابة ناجي البغوري خلال مداخلته على أن الصحفي الشاب عليه اليوم أن يكون متسلحا بأخلاقيات المهنة واحترام المعايير المهنية التي تصنع صحافة الجودة وتحترم الجمهور، سيما في ظل تداخل عديد الأطراف في  قطاع الإعلام على حد تعبيره.

وأكد على أهمية  توفير كل ظروف عمل محترمة تضمن كرامة الصحفي وعقود عمل تستجيب لمتطلبات الصحفي وأضاف ” في ظل وضع مفقر ومهمش للصحفي لا يمكن الحديث عن صحافة حرة ومستقلة، سيما أن المؤسسات الإعلامية في تونس اليوم ليس لها أي مخططات مالية لا على لمدى القريب أو المتوسط وهو ما يجعلها عرضة للخضوع لسيطرة رأس المال المشبوه”

كما طرح البغوري مسألة غياب الكفاءات الشبابية  في القرار التحريري داخ المؤسسات الإعلامية وكيف أنهم يعملون خارج دائرة القرار التحريري بحجة غياب سنوات الخبرة، وهو ما يجعل الصحفي مقصي تماما عن اي تموقع بناء أو تطور في مسيرته المهنية  داخل مؤسسته الإعلامية ويبقى دائما على هامشها.

وسيتم في ختام اللقاء تقديم مقترحات من المشاركين حول أبرز القضايا التي سيتم متابعتها وعلى رأسها العقود الهشة والوضعية الاجتماعية للصحفيين ودعم تواجدهم في التنظيم النقابي، وتجدر الاشارة الى أنه سيعقب هذا اللقاء اجتماع ثان سيتم فيه استخدام مخرجات نقاشات اجتماع 11 جويلية 2017 لوضع مُحددات ومُؤشرات أساسية ليتم استخدامها في اجراء دراسة بحثية عن هذه المسالة تشمل تونس، ولقاء ثالث سيتم فيه عرض نتائج البحث وخطط النقابة المُستقبلية لدعم هذه الشريحة من الصحفيين.  

مسؤولة الإعلام والاتصال
خولة المغربي