تونس في 18/07/2017

نقابة الصحفيين تؤكد على أن استقلالية الهيئات الدستورية هي الضامن الأساسي للانتقال الديموقراطي

انعقدت صباح اليوم الثلاثاء 18 جويلية بالعاصمة ندوة دراسية حول مستقبل الهيئات الدستورية والحريات في تونس من خلال المبادرات التشريعية وذلك من تنظيم الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري.

وقد حضر اللقاء ممثلون عن الهيئات الدستورية سيما الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والهيئة العليا المستقلة للانتخابات وعن منظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية و وزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني السيد مهدي بن غربية.

من ناحيته عبر نقيب الصحفيين ناجي البغوري خلال مداخلته عن تمسك النقابة بموقفها الداعم لاستقلالية الهيئات الدستورية و ضرورة توفير كل الإمكانيات الازمة لتمارس صلاحياتها بكل حرية وفي كنف الشفافية بعيدا عن أي تدخل للسلطة التنفيذية.

وأضاف البغوري  في هذا السياق” إن الفلسفة الأساسية من بعث  الهيئات الدستورية تتجسد أساسا في الأخذ من السلطة التنفيذية ومنحها للهيئات التعديلية للقيام بدورها في الإصلاح بمختلف المجالات. لكن ما نلاحظه في هذه الفترة هو أن الحكومة تحاول خلق مناخ عام مضيق على الحريات سيما في ما يتعلق بمشاريع القوانين المختلفة التي تريد فرضها هذه الفترة دون الاستماع لآراء المجتمع المدني والمبادرات المختلفة للتعديل”.

وفي سياق اخر قال البغوري أن مشروع  قانون زجر الاعتداء على القوات الحاملة للسلاح يجب سحبه فورا لأنه  يمنح امتيازات خاصة لقوات الأمن هي في غنى عنها،  سيما مع وجود تشريعات سابقة تحميه على حد تعبيره.

وتجدر الاشارة الى أنه ستعقد غدا الأربعاء 19 جويلية  بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ندوة صحفية مشتركة بين النقابة و شركائها من المنظمات الوطنية والدولية  على الساعة 11 صباحا وذلك لتوضيح موقفها من هذا المشروع الذي يهدد حرية التعبير في تونس والتحركات التصعيدية الهادفة لإسقاطه.

 

مسؤولة الإعلام والاتصال
خولة المغربي