تونس في 31 أكتوبر 2017

حادثة منع المرزوقي: نقابة الصحفيين تحذر من عودة الاستبداد والفاشية

عمد مجموعة من المواطنين يوم أول الأمس الأحد 29 أكتوبر 2017 إلى قطع الطريق أمام سيارة الرئيس السابق محمد منصف المرزوقي لمنعه من دخول مقر إذاعة “الرباط أف أم” الخاصة حيث كان من المنتظر أن يجرى معه حوار إذاعي مما اضطره إلى مغادرة المكان في ظل غياب أمني واضح.

وأفاد المرزوقي لوحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ” تنقلت إلى مقر إذاعة “الرباط أف أم” بولاية المنستير بعد التنسيق مع الإذاعة ومكتبي الإعلامي من أجل إجراء حوار صحفي تفنيدا لعديد الاتهامات التي وجهت لي برفض إجراء حوارات صحفي مع مؤسسات إعلامية محلية” وأضاف لوحدة الرصد ” بعد انتهائي من الاجتماع الشعبي الذي نظمه حزب حراك تونس الإرادة بمعتمدية صيادة توجهت إلى الإذاعة ولكن ما راعني إلا تواجد عدد من المواطنين (قرابة 10 أشخاص) أمام مقر الإذاعة وقاموا بالتجمهر أمام سيارتي الشخصية واغلاق الطريق الرئيسي حاملين شعار “ديقاج”.

إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تعتبر منع المرزوقي من التواصل مع وسيلة إعلام حرمانا واضحا للمواطن من الحق في إعلام حر وتعددي وفق مقتضيات الدستور التونسي، وتعبر عن استهجانها تصريحات الرئيس المدير العام لإذاعة “الرباط أف أم” في الوقت الذي كانت تنتظر منه أن يكون نصيرا لهذا الحق الدستوري ورافضا لما طال مؤسسته من حرمان من المعلومة ومساسا بمصادرها.

وتنبّه النقابة من محاولات المس من مكاسب الثورة التونسية وخاصة الحق في حرية التعبير والصحافة، وتذكّر أنهّ على السلطة التنفيذية وعلى رأسها رئيس الحكومة ووزير الداخلية تحمّل مسؤوليتها المباشرة في حماية هذه الحقوق.
وتحذّر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من عودة أساليب الاستبداد و الممارسات الفاشية من بوابة استعمال وسائل الإعلام لتبرير انتهاكات حرية التعبير والصحافة.

عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
الرئيس
ناجي البغوري