نقابة الصحفيين التونسيين تتضامن مع نظيرتها اليمنية وتستنكر الانتهاكات الخطيرة في حق الصحفيين اليمنيين

انعقد اليوم لثلاثاء 18 سبتبمر 2018،  مؤتمر صحفي بمقر النقابة بخصوص  وضع الصحافة في اليمن  خلال السنوات الأخيرة وما يتعرض له الصحفيون اليمنيون من استهداف ممنهج وانتهاكات خطيرة، بالشراكة بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ونقابة الصحفيين اليمنيين.

وقال نقيب الصحفيين خلال اللقاء أن النقابة تعبر عن تضامنها الشديد مع نقابة الصحفيين اليمنببن، وعن دعمها لها  في سعيها لاسترداد حقوق الصحفيين اليمبنيين المشروعة، وايصال أصوات الصحفيين اليمنيين الذين تم خطفهم تعيذيبهم وتهجيرهم وعرضهم على محاكمات غير قانونية بالمرة. وأاضف البغوري في هذا السياق” مايحدث للصحفيين اليمنيين كارثة خطيرة لكن المجرمون لن يفلتوا من العقاب.” كما أكد البغروي موقف النقابة الداعم لنظيرتها اليمنية واستنكر بشدة جملة الانتتهاكات المرتكبة في حقهم.

من جانبه ثمن السيد أمين العزعزي المتحدث باسم نقابة الصحفيين اليمنيين، الأداور الهامة التي تقوم بها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في دعم قضايا حرية الصحافة والتعبير في العالم، ومساندتها الدائمة لكل أشكال النضال المشروعة.

كما استعرض العزعزي تقريرا عن ارتفاع نسبة الانتهاكات المرتكبة في حق الصحفيين اليمنيين منذ 2014، وأكد على أن هناك حملة ممنهجة تستهدفهم وتعيق أدائهم لعملهم وصرح بوجود 100 حالة انتهاك للحريات الإعلامية في اليمني خلال النصف الأول من عام 2018.

للاطلاع على البيان المشترك زيارة الرابط أدناه

بيان مشترك بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ونقابة الصحفيين اليمنيين

 هذا وإذ تؤكد النقابة على أن كل الاطراف باليمن قد  ارتكبت الانتهاكات بحق الصحفيين ،لكن جرائم القتل المسجلة كلها قامت بها الجماعة الحوثية والتحالف العربي مع غالبية كبرى قام بها الحوثيين ووجود حالتي اخفاء لصحفيين قام بها تنظيم القاعدة في حضرموت

كما أن  ما قام به الحوثيين يتجاوز الانتهاك والقمع ويصل الى الالغاء الكامل للصحافة والعمل الاعلامي حيث تم وضع اليد والاستيلاء على كل المؤسسات الاعلامية والصحفية العامة والخاصة حتى تلك التي كانت قريبة منهم قبل الاستيلاء على السلطة ،كما اقاموا بنهب معدات ووسائل الصحف المحسوبة على خصومهم واستخدامها باصدار صحف خاصة بهم.

علاوة على أن سلطة “الحكومة الشرعية” ضعيفة في مناطقها والسلطة العليا فيها للتحالف بقيادة الامارات والسعودية واغلب الانتهاكات تقوم بها مليشيات محسوبة على الامارات، وأن أاغلب الانتهاكات في مأرب التي تخضع للقوات الحكومية تثوم بها اجهزة محسوبة على حزب تجمع الاصلاح الاسلامي

كما تقوم أجهزة “الحكومة الشرعية” بحرمان الصحفيين من حقوقهم المادية وتمارس عليهم ضغوط مختلفة ولا تتحرى اجهزتها الرسمية الحد الادنى من مصداقية الاخبار

لذلك فإن جميع الاطراف في المشهد اليمني لا توفر معدات السلامة الضرورية للصحفيين والمصورين مما تسبب بسقوط اعداد منهم قتلى وجرحى ..اضافة الى عدم اتباع إجراءات السلامة ..وايضا الخلط بين العمل الصحفي والدعاية الحربية حيث يتحرك كثير من الصحفيين كجهاز دعاية مرافق للقوات  العسكرية مما يؤدي إلى مضاعفة المخاطر على حرية الصحافة في اليمن

 رغم الخطورة الفائقة للمشهد اليمني على الصحافة اليمنية وسلامة الصحفيين فإنّ رسائل التضامن مع زملائنا لها قدرة فائقة في إرباك المعتدين المنفلتين من العقاب، إنها أحد الأسلحة الأشد فتكا في الدفاع عن الحريات الصحفية

بيان مشترك بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ونقابة الصحفيين اليمنيين

 

صور عن الوقفة التضامنية: