زياد دبّار: حماية الصحفيين هي مسؤولية مؤسساتهم وعليها توفير كل الظروف الملائمة لذلك

شاركت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ، اليوم الجمعة السادس عشر من نومفبر الجاري،  في  أشغال  اليوم الثاني للمنتدى الأول للصحافة بتونس، عبر  ورشة حول “السلامة الجسدية والرقمية للصحفيين : حمايتهم وحماية مصادرهم”.
وقد أكد عضو المكتب التنفيذي للنقابة؛ المكلف بالعلاقات الخارجية؛  زباد دبّار،  خلال مداخلته على ضرورة توفير الحماية اللازمة للصحفيين أثناء القيام بعملهم؛ سيما أولئك الذين يتواجدون في المناطق الحدودية ومناطق النزاع.

كما شدد دبّار على أن هذه المسؤولية تتحملها بدرجة أولى المؤسسة الإعلامية التي تشغل الصخفيين؛ وأن من واجبها توفير كل أدوات السلامة الجسدية والمعنوية؛ وأن  على هذه المؤسسات توفير الفرص التدريبية اللازمة للصحفيين لتطوير مهاراتهم ومكاسبهم؛ وحتى يتسنى لهم التصرف بشكل سليم أثناء تعرضهم للخطر بسبب هويتهم الصحفية.

ونوه دبار على أهمية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها  خلال شهر أكتبور الماضي، بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ومؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين حول السلامة المهنية للطواقم الصحفية العاملة فيها.

هذه المذكرة التي تهدفٌ   إلى تعزيز اجراءات الوقاية والحماية الجسدية للصحفيين العاملين في المؤسسات الموقعة عليها ، كما تقوم المؤسسات بتطوير وتحديث إرشادات سلامة مهنية للصحفيين وفرق العمل الميدانية و المساعدة لهم و المرافقة لهم علاوة على إعداد  دليل إجراءات في السلامة المهنية  يعد بالاشتراك مع خبراء من المركز الوطني للسلامة المهنية التابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.