صفاقس 19 جوان 2019

على اثر ما شهدته فعاليات افتتاح معرض صفاقس الدولي فى دورته الثالثة والخمسين مساء امس من فوضى عارمة وإهانة لبعض الصحفيين، يعبر فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين صفاقس- سيدى بوزيد عن استنكاره وامتعاضه من مثل هذه الممارسات التى تعود بالأساس الى تكاثر الدخلاء مما عطل عمل الصحفيين المحترفين ومنعهم من أداء واجبهم الأمر الذى دفع بعضهم الى الانسحاب. كما لا يفوتنا أن:
– نلفت انتباه الجميع من مسؤولين وناشطين ومواطنين إلى أن قطاع الصحافة والإعلام يعيش حالة فوضى متزايدة بسبب تطفل العديد على هذه المهنة التى نذكر بأنها تتطلب تكوينا أكاديميا وممارسة فعلية من شانها أن تجعل العمل الصحفي عملا راقيا وذا جودة ومصداقية كما يقتضيه نبل رسالته.
– نطالب السلط الجهوية والجمعيات والمنظمات إلى العودة في توجيه دعواتها الصحفية الى الهياكل المهنية والإدارية المختصة لتحديد قائمة الصحفيين والإعلاميين العاملين الذين يتوجب حضورهم فى كافة التظاهرات والاجتماعات للقيام بالتغطيات الصحفية وفقا للضوابط المهنية والاحترافية. ونعلن بالمناسبة أننا سنصدر قائمة محددة تضم الصحفيين والمراسلين الصحفيين في جهة صفاقس دون سواهم من الدخلاء سيقع توجيهها إلى الهياكل الرسمية وغير الرسمية.
– نؤكد أن ترك المجال مفتوحا أمام الدخلاء جعلهم يتطاولون أحيانا على الزملاء المحترفين ومن يشهد لهم بالكفاءة بما فيهم أعضاء النقابة الوطنية للصحفيين على غرار ما حصل مؤخرا لرئيس فرع صفاقس سيدى بوزيد سامي الكشو بعد أن عمد أستاذ تعليم ثانوي يدعي الانتماء للمهنة ويسعى إلى نيل انخراط عضو عامل في النقابة دون وجه حق الى توجيه اتهامات باطلة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإساءة إليه باستعمال عبارات نابية بسبب عدم الاستجابة لطلبه. وهو ما يمس من جوهر الأخلاقيات الصحفية ويبرهن على التجاوزات والتناقضات والمفارقات الصارخة التي صار يشكو منها القطاع.
– نؤكد أننا كصحفيين لن نسمح مجددا للدخلاء بتجاوز حدودهم وانتحال صفة صحفي وهو ما سيجعلهم عرضة للتتبعات العدلية مستقبلا وندعو بكل احترام كل من سولت له نفسه التموقع داخل الاسرة الصحفية والإعلامية دون وجه حق والتطفل على القطاع الى الانسحاب عن طواعية قبل أن يجعل نفسه عرضة لملاحقات قانونية ومؤاخذات أخلاقية دافعها الأول والأخير غيرة أهل المهنة على قطاعهم وصونا له من الإساءات والممارسات التي لا تليق بالصحافة والصحفيين.
– نعلن كنقابة وطنية للصحفيين التونسيين فرع صفاقس- سيدى بوزيد عن إطلاق حملة تحت عنوان “نظف الصحافة من الدخلاء” للتصدّى لكل المتطفلين على القطاع وتطهيره من الذين يسيئون لمهنة صاحبة الجلالة.
فى الختام نوضح ان موقفنا ليس إقصاء لمن له حق في الانتماء للمهنة بل هو من باب الدفاع عن قداستها ومكانتها والمسؤولية في الاضطلاع بذلك إذ نحاسب نحن كصحفيين محترفين علي أخطائها ونتحمل تبعاتها.
هيئة فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين صفاقس- سيدى بوزيد