يوم تضامني مع الصحفيين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني

تونس في 20 نوفمبر 2019

نظمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 يوما تضامنيا مع الصحفيين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني بمشاركة صحفيين و الهيئة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية النساء الديمقراطيات  ونشطاء مدنيين  وبرلمانيين لتسليط الاضواء على انتهاكات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وذلك تزامنا مع حملة الاعتداءات التي شنتها قوات الاحتلال ضد الصحفيين الفلسطينيين والتي بدأت باستهداف الزميل المصور الصحفي معاذ عمارنة.

حيث  أكد نقيب الصحفيين ناجي البغوري خلال كلمته مساندة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اللامشروطة  للصحفيين الفلسطينيين و الشعب الفسطيني في نضاله ضد قوات الاحتلال الغاشم، ودعم كافة تحركاته من اجل استرداد اراضيه المحتلة وحقه في تقرير مصيره، مؤكدانحن لسنا محايدين في القضية الفلسطينية بل نحن طرف فيها وهي قضيتنا“.

واعتبر  البغوري ان استهداف عين المصور الصحفي معاذ عمارنة هو استهداف لكافة الصحفيين وهو استهداف ليعن الحقيقة التي تفضح جرائم الاحتلال، واستهداف للصحفيين وللحقيقة وهي ايضا محاولة لاسكات كل صوت يحاول نقل هذه الجرائم، مشيرا الى ان النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين قررت دعم نقابة الصحفيين الفلسطينيين  من اجل تقديم قاضايا و محاكمة جنود الاحتلال الذين اركتبوا هذه الجريمة البشعة. وقد اجرت النقابة اتصالات مع الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمات عربية ودولية من اجل حشد اكبر عدد من المنمظات ضد المسؤولين الصهاينة الذي يستهدون الصحفيين.

كما استنكر نقيب الصحفيين الصمت العربي والدولي في مواجهة الهجمة التي يشنها  الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، داعيا الى فضح جرائمه، وفضح الكيان الذي يقدم نفسه على انه دولة ديمقراطية، في حين انه في الحقيقة وعلى ارض الواقع من اكثر الانظمة بشاعة في تاريخ الانسانية.        

ودعا ناجي  البغوري رئيس الجمهورية باعتباره المسؤول الاول على السياسة الخارجية للبلاد التونسية بإتخاذ موقف رسمي لا لبس فيه، تناغما مع الموقف التونسي السباق وغير المهادن والمدوي والدافع للدول العربية لدعم نضالات الشعب الفلسطيني وادانة الجرئم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حقه.

كما وجه البغوري رسالة الى مجلس نواب الشعب  الى العمل مع المجلس الاوروبي والبرلمان الامريكي  وغيرهما من البرلمانات الصديقية المناهضة للاحتلال الصهيوني من اجل فضح موقف الولايات المتحدة الامريكية الداعم للاستيطان وادانة جرائم الاحتلال  في حق الشعب الفلسطيني .

ودعا النقيب الصحفيات والصحفيين التونسيين الى ان تكون لهم مواقف واضحة وداعمة للقضية الفلسطينية انتصارا للشعب والقضية الفلسطينية. اضافة الى دعوة المجمتع المدني الى تنويع اشكال النضال والاحتجاج حتى لا تكون احتجاجات عادية او اعتيادية ويكون لها نتائج على ارض الواقع.

من جانبه  ثمن سفير دولة فلسطين بتونس السيد هايل فهوم تحركات النقابة الوطنية للصحفيين التونسين في دعم القضية الفلسطينية، مذكرا بمحطات مهمة في تاريخ القضية تمثلت في جرائم بشعة للاحتلال وجنوده ضد العب الفلسطيني وضد الصحفيين.

واسغرب الفهوم الدعم الخارجي الذي يتلقاه الاحتلال وخاصة من قبل الولايات المتحدة الامريكية التي تدعي انها دولة ديمقراطية، انطلاقا من اعترافها بالقدس عاصمة للاحتلال وصولا الى تشريع بناء المستوطنات. مضيفا ان الاحتلال يمارس الترهيب على المجتمع الدولي بأكمله ويواصل تنفيذ استراتيجيته في بسط نوفوذه على باقي الاراضي الفلسطينية منذ اتفاق سايكيس بيكو.

واستنكر سفير دولة فلسطين في تونس غياب التغطية الاعلامية لجرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين خاصة في التلفزات العربية، مشددا على اهمية فضح ما تقوم به قوات الاحتلال من عزلة الشعب الفلسطيني  وحرمان الاطفال والنساء والشيوخ من اساسيات الحياة كالماء والغذاء.

كما وجه هائل الفهوم نداء الى منظمات الاغاثة والمنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية للقيام بدورها في اغاثة الشعب الفلسطيني في وجه الجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال ، وانتقاذ الاطفال والنساء .

عميد المحامين ابراهيم بودربالة أكد ان قضية القضية الفلسطينية هي القضية المركزي للهيئة الوطنية للمحامين التونسيين منذ تأسيسها قبل الاستقلال والى اليوم، وأن الكيان الصهيون الذي وجد على الاراضي العربية هو كيان محتل غاصب ويجب على كل الدول العربية ان تتبنى القضية الفلسطينة العادلة وان تناضل ضده حتى يمسح من على وجه الارض.

ونددت الهيئة الوطنية للمحامين  بدعم بعض الدول للاحتلال وبجرائمه  ضد الشعب الفلسطيني ، مشددة على ان نضال الشعب الفلسطين ضد الاحتلال هو نضال مقدس  ويجب ان يتبناه كل شعوب العام الحرة.

واكد عميد المحامين ان الادارة الامريكية تقترف اكبر وابشع جريمة في حق الانسانية عندما تقرّ بان المستوطنات الصهيونية  هي حق مشروع ، موضحا أنها انتهاك لكل القوانين والاعراف والنواميس الدولية، وان اعتداءات الحتلال  ترتقي الى جرائم حرب، داعيا الى تجند كل القوى لادانتها والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني.

 

وفي ذات السياق شدد جمال مسلم رئيس الرابطة التونسية لحقوق الانسان على ان القضية الفلسطينية لن تنهي الا بإقامة دولة فلسطين على كامل اراضيها، مشيرا الى ان الرابطة تواصل دعمها للقضية بمختلف الاشكال النضالية على الصعيد الوطني والاقليمي وخاصة بالشراكة مع نقابة الصحفيين التونسيين.

ودعا  مسلم الى اعداد خطة عمل تنطلق بتقديم قضايا لدى المحاكم الدولية ضد الاحتلال الصهيوني، وتكوين ملفات توثق الاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال، والى تحسيس الشكراء في العالم ببشاعة هذه الجرائم، والمطالبة بتطبيق القوانين الدولية وعدم الافلات من العقاب. داعيا المختصين في القانون الدولي الى تقديم قاضايا وملفات لدى الجهات الدولية لمقاضات المجرمين.

   

والتزاما بدعوة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بتنظيم يوم تضامني مع الصحفيين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني، نفذ الصحفيون المكلفون بتغطية مشارات تشكيل الحكومة، وقفة تضامنية امام قصر الضيافة بقرطاج رافيعن شعرات تضامن مع الزميل المصور الصحفي معاذ عمارنة.  

      

واختتمت الفعالية بوقفة تضامنية امام مقر النقابة، وحركة رمزية تمثلت في تغطية العين اليسرى في اشارة الى استهداف قوات الاحتلال عين الزميل معاذ عمارنة التي كانت عين الحقيقة التي تنقل جرائم الاحتلال  الصهيوني في حق الصحفيين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني.

    مسؤول الاعلام والاتصال 

علي بوشوشة