لقاء خبراء حول “من أجل مقاربة صحفية حساسة للنوع الاجتماعي”

نظمت النقابة الوطنية للصحفيين للتونسيين اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 لقاء خبراءحول ”من أجل مقاربة صحفية حساسة للنوع الاجتماعي“ بمشاركة الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري ومؤسستي الاذاعة التونسية والتلفزة التونسية وجمعية النساء

التونسيات للبحث حول التنمية والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات ومنظمة المادة 19، بحضور صحفيات والصحفيين من مختلف وسائل الاعلام وحقوقيين وممثلين عن عدد من الجمعيات والمنظمات المهتمة بمقاربة النوع الاجتماعي.

وقد افتتح اللقاء كل من السيد ناجي البغوري نقيب الصحفيين و السيد نوري اللّجمي رئيس الهيئة العليا المستقلة لقطاع السمعي البصري و السيدة يسرى فراوس رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات والسيدة نجمة عوادي عضو عضو الهيئة المديرة لجمعية   النساء التونسيات للبحث حول التنمية.

حيث عرضت السيدة فوزية الغيلوفي عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المكلفة بالشؤون الاجتماعية، دراسة تحليلية لواقع الصحفيات التونسيات من خلال قاعدة بيانات النقابة، حيث مثلت الدراسة قراءة تمهيدية لواقع  الصحافيات في تونس وأهمية دورهن في المشهد الاعلامي والمخاطر التي يتعرضن لها خلال اداء واجبهن المهني،  اضافة الى نسب حضورهن في مختلف تفاصيل المشهد الاعلامي واستخراج  مؤشرات لاعتمادها في تنزيل مقاربة النوع الاجتماعي في قطاع الاعلام والاتصال.

دراسة تحليلية لواقع الصحفيات التونسيات

الجلسة الحوارية الأولى يسرتها السيدة راضية السعيدي عضو مجلس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري،بعنوان ”واقع الصحفيات التونسيات  انعكاس لصورة  المرأة في وسائل الاعلام“.

حيث قدمت السيدة لبنى النجارصحفية ورئيسة تحرير بمركز المرأة العربية للتدريب والبحوث ”كوثر“ .

واقع الصحفيات التونسيات انعكاس لصورة المرأة في وسائل الاعلام

ا

الجلسة الحوارية تلاها نقاش معمق حول تمثلات المرأة في المشهد الاعلامي وحضور النساء الصحفيات فيه من حيث العدد ومن حيث الكفاءة، انطلاقا من أمثلة ملموسة وتجارب الصحفيات المشاركات في اللقاء وكذلك البرامج الاعلامية.

وسجّل المشاركون الملاحظات التالية :

تجذر العقلية الذكورية في المؤسسات ووجود مقاومة لتنزيل مبدأ المساواة بين المرأة والرجل

استهداف الصحفيات خلال اداء العمل ناتج على تمثلاث صورة المرأة ‘الكائن الضعيف’ في المجتمع

ضعف تكوين الصحفيات في مسألة النوع الاجتماعي

وقد خلص النقاش الى جملة من التوصيات الآتية :

ضرورة الاسراع في ارساء المؤسسات الدستورية المشرفة على قطاع الاعلام

العمل على تغيير العقليات في علاقة بالمساواة بين الجنسين ومقاومة العقلية الذكورية داخل المجتمع والمؤسسات

اعداد مقاربة جذرية شاملة للنوع الاجتماعي تتقاطع مع مختلف المجالات

في الجلسة الحوارية الثانية التي يسرتها السيدة سلوى الغزواني عضو الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وكانت بعنوان ”من أجل المساواة بين الجنسين  في مواقع القرار ( المؤسسات الاعلامية والهياكل المهنية..) قدمتها السيدة حفيظة شقير  الاساتاذة الجامعية والناشطة الدولية في مجال حقوق الانسان.

من أجل المساواة بين الجنسين في مواقع القرار

النقاش بين المشاركين، عقب الجلسة، شمل قراءة لحضور المرأة في مختلف المجالات وخاصة المشهد السياسي وقطاع الاعلامي وتقلد النساء للمناصب الكبرى وذات الاهمية، حيث تم تسجيل الملاحظات التالية :

غياب التناصف بين المرأة والرجل في هياكل قطاع الاعلام

غيبا المساواة  بين المرأة والرجل في تقلد المناصب في مواقع القرار

عدم تطابق القوانين التونسية الحديثة مع الاتفاقيات الدولية التي أمضت عليها الدولة التونسية

وتمخض عن الجلسة الحوارية التوصيات التالية :

احداث لجنة صلب النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين لمراقبة مدى اعتماد قاعدة التناصف في قطاع الاعلام خاصة في مراكز القرار

ضرورة تنقيح القوانين القوانين والنظم الاساسية للنقابات والجمعيات والمنظمات لتتطابق مع الاتفاقيات

التأكيد على اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي في الهيئات التي سيتم احداثها والتي سيتم المصادقة عليها داخل البرلمان وخاصة التي تهم قطاع الاعلام .

الاعتداءات على الصحفيات من منظور النوع الاجتماعي

وقد أحصى الحضور ثمانية أشكال من الاعتداءات على الصحافيات كانت كالاتي:

إعتماد آلية الوصم الاجتماعي القائم على النوع الاجتماعي في تنظيم حملات على وسائل الإعلام ( أوكار دعارة…)

تهديد بفضح العلاقات الشخصية لصحافيات على خلفية مضامين إجتماعية

-توجيه شتائم ذات طابع جنسي للصحافيات أثناء تغطيتهم للأحداث و من خلال شبكات التواصل الاجتماعي

نشر كاريكاتيرات أو صور مفبركة لحافيات تحمل طابع جنسي على خلفية مضامين صحفية

التحرش الجنسي أثناء العمل

عدم التصريح لصحافيات بحجج الدونية

عدم منح بعض المؤسسات الإعلامية فرص عمل لصحافيات بحجج الهشاشة أو الحمل

اعتماد آلية التجميد الإداري لصحافيات لم يرضخن للتحرش الجنسي

وقد أوصى الحضور ب:

تطوير دليل وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة من خلال إضافة مقاربة قائمة على النوع الاجتماعي

إنجاز حملات للصحافيات لتشجيعهم على التبليغ على الإعتداءات القائمة على النوع الاجتماعي

تأسيس مركز نداء خاص بالصحفيات اللاتي تعرضن للعنف الجنسي

-القيام دراسات متخصصة على ضوء الإحصائيات المتعلقة بالإعتداءات والإخلالات القائمة على النوع الاجتماعي

صور من اللقاء :

 

مسؤول الاتصال و الاعلام 

علي بوشوشة